القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع

الارزاق والتفاوت فيها بين شخص وآخر. وطبقه واخرى وماهو السر في ذلك.


الدعاء للرزق 

الارزاق والتفاوت فيها بين شخص وآخر.
وطبقه واخرى وماهو السر في ذلك. 


        كتب /  علاء سالم الشياع.

الاعلامي علاء سالم الشياع 


غالبا ما يعتقد اغلب الناس ان الرزق هو اراده الهيه، ويتركون ذلك للتحكم الآلهي،

لدرجة انهم يجلسون بلا عمل بانتظار التفاتة الله عليهم وهو الرزاق الكريم. وذلك بدون بذل اي جهد او اية محاوله في السعي لاكتساب الرزق المقرر. كما يعتقدون.

استنادا الى ان الله يرزق من يشاء بلا حساب. وتناسوا ان الله لايحب القاعدين والكسالى فالله سبحانه يرزق من يسعى للرزق ولايهبه رزقا كيفيا.

 بل في السعي اليه

لكننا نرى ان هناك فوارق كبيره في تقسيم الرزق. فمنهم من يقول من يحمد الله ويشكره يزيده رزقا مضاعفا. ونرى ان الكثير ممن يحمدون الله ويسبحونه ليل نهار، نجد ان رزقهم محدود جدا، لدرجة انه لايكفيهم قوت يومهم، ويجعلهم عاجزين عن تطبيب انفسهم، لقلة ما يملكون من الاموال، وانتم تعرفون اسعار الادويه والاطباء. وطبعا هذا من المستحيلات ان يذهبون الى الاطباء لعجزهم عن دفع مستحقات المستشفى او عيادة الطبيب زائدا سعر العلاج الفاحش، وان اضطروا للذهاب الى المستشفيات الحكوميه سيرونها منهاره تماما اضافة الى المعامله القاسيه والاهمال المتعمد للطبقات الفقيره، وعلى العكس من اهتمامهم في العيادات الخاصه التي تنال فيها اهتماما واضحا ووجها بشوشا، يختلف تماما عن ما تشاهده وتلمسه في المستشفى، وان نلت بعض الاهتمام، 

فستأخذ علاجك من خارج المستشفى وبذات الاسعار المرتفعه التي نوهنا عنها. وعن عدم قدرة الناس من اصحاب الرزق المحدود. اذن مايجعلنا نتيه في خيال التفكير والبحث عن تفسير مقنع عن هذا الاختلاف بين البشر وارزاقها. 

فنجد ان هناك عوائل تعيش حالات البذخ والاسراف بشكل جنوني اضافة الى عدم الالتزام بما امر به الله من شكر وحمد له لمنحهم هذا الرزق المبالغ فيه. وتجدهم لايصلون ولا يصومون ويفعلون الفواحش بانواعها َوالوانها واشكالها. ويمارسون الرذيله وشرب الخمر ولعب القمار. وعدم ذكر الله او شكره. لكنك تجد وتلاحظ ان رزقهم يزداد يوما بعد يوم، ومع ذلك تجدهم لم يمتنعوا، عن عمل الموبقات وما يغضب الله الا وهم وكما قلنا لم يتأثروا في مَجال رزقهم ان لم يكن قد ازداد بشكل ملحوظ.
في حين  اننا نرى ان هناك من هو ملتزم ويؤدي فرائض الله على اصولها. الا انه لايمتلك قوت يومه. كما نلاحظ الترف والبذخ والعيش باقصى درجات البذخ والاسراف لدى ممن لايعرف الله اصلا لابل لايذكره بالمطلق ولم يؤدي ما امر به الله تعالى من حمدا وشكرا له واداء طقوس العبادات التي امر بها الله تعالى. 

هذا يدفعنا الى البحث عن الاسباب التي تفعل فعلها العكسي والتي تؤشر حجم  التناقض المثير مما عرفناه. ونجد ان الشركه الفلانيه او المعمل الفلاني او حتى المحل، نجد ان اصحابها يؤدون طقوس الله بما انزلت ويتصدقون ويذكرون الله ليل نهار ويصلون الصلاة باوقاتها وبنفس الشركه او المعمل، لكننا نرى انهيارها وافلاسها بشكل ملحوظ ومتسارع. 

وبالمقابل وبنفس التسميات الشركه والمعمل والمحل. الذي لايذكر الله بها ولايؤدي واجباته اتجاه ربه ولايأمر بالمعروف ولاينهى عن المنكر بل يعمل الموبقات في مقرات اعمالهم

ويتناولون الخمر والرذيله وكل موبقه حتى جلب العواهر الى مقرات عملهم. الا اننا نلاحظ  حجم تزايد ارزاقهم وتطور اعمالهم  واتساع ثرواتهم. بشكل مبالغ فيه. ولن يتأثر فيما يذكر من عدم شكر الله  وذكره. 


لابل حتى لايمرض ابدا ولم يرسل احد افراد عائلته الى مستشفى او طبيب. 

في حين نجد العكس ان في العوائل المتدينه والمؤديه لفروض الله وطاعته بالشكل الذي يرضي الله ورسوله. فتراهم في رمضان من الصائمين ووقت الصلاة لايفوتهم يذكرون الله ويسبحونه  ليل نهار. يتصدقون بما يملكون على الفقراء رغم عوزهم وعلى اقرانهم من المعوزين. والايتام ويعملون كل ما اراده الله. 


الا انهم وجميعهم مرضى ويشكون من آلام امراضهم واغلبهم بحاجه الى اجراء عمليات للخلاص مما يشكون من آلام المرض الا انهم يعحزون عن مراجعة الاطباء لنفس السبب. 

ماهو السبب والسر في ذلك. ونحن نعرف ان الله تعالى قال سبحانه لئن شكرتم لازيدنكم. 

لكننا نرى ان العكس هو الصحيح فالشاكرين والحامدين والصائمين والمصلين هم الاكثر ضررا. من اولئك الذين ذكرناهم وهم يعيشون حياة لاذكر لله فيها ولامكان لا بل لاتفكير ولا تذكير بالله ويومه وفضله ونعمته ورزقه وكل ما منحهم من ثراء ونِعم، وهذا الامر يدفعنا للتساؤل عن كل الاسباب والمتناقضات في هذا الامر المثير للاستغراب والعحب. والبحث عن السبب. 


فنرى ان اغلب اثرياء العالم هم ممن نطلق عليهم بالكفار والملحدين.

 وكل  الاصحاء في العالم ينتمون لنفس الطبقه المترفه الباذخه التي لاتعوف الله ولا رسوله، 


ما هو السبب وماهو السر في ذلك. امر محير لاجواب له ونحن نرى بام اعيننا ونلمس بشكل يومي هذه التناقضات والفروقات في الرزق بين طبقات حمدت الله وشكرته لكن لم يزيدها رزقا بل اتعبها الكد والعمل القاسي كالعماله والحداده وقلع الصخور وكل الاعمال الشاقه، لكنه لم يتمكن من اشباع عائلته واطفاله لابل لايمتلك القدره على علاجهم او تسجيلهم في المدارس. وهو الراكع الساجد الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر. والمتصدق الشاكر الحامد لله والمصلي والصائم والامين والصادق. 

وعلى العكس تماما في الجانب الآخر ممن يعمل كل مايغضب الله وباصرار عجيب. 

الا انه يعيش حياة القياصره والملوك.

ويمتلك من اسباب الرزق ماعجزنا عن تفسيره. 

#السؤال.......# اين #الخلل. 





.

author-img
وسيلة إعلامية نشر مقالات واخبار دولية

تعليقات

التنقل السريع