القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع

 

اطباء العراق 


جشع الاطباء وغلاء الادويه


               كتب / علاء سالم الشياع 


الاعلأمي علاء سالم الشياع 


                           

موضوع تطرقت له عدة مرات لكن دون

جدوى. لانه يمثل

هاجسا مقلقا للمرضى الفقراء او ذوي الدخل المحدود تحديدا. وهو الارتفاع الجنوني في اسعار العلاجات بعد ان حوله الصيادله وتجار الدواء الى تجاره مربحه جدا تعادل تجارة المخدرات. فهم يجنون من تلك التجاره الجائرة والكافره مبالغ خياليه حولتهم من حال الى حال فهم يمتلكون اليوم منازل فخمه وسيارات فارهه واموال وازصده طائله. كل ذلك نتيجة غياب الضمير والانسانيه جراء المتاجره بمصائر الناس المرضى ممن لاحول ولا قوة لهم وهم يقفون في مفترق طرقين اما تناول العلاج والشفاء واما انتظار الموت. واغلبهم يختار او يجبر ان ينتظر الموت بل يدعو لان يقربه الله منه. لانه عاجز عن شراء العلاج من الصيدليات الاهليه.بعد ان حولوها الى تجاريه فيها انواع الادويه وماركاتها المتنوعه. وانت وقدرتك على الشراء. فاما هندي رخيص او شرق اوسطي ارخص او اوربي الماني فرنسي بريطاني وهذا غالي جدا يتعدى ويفوق قدرة المريض على الشراء. او من شركات اهليه متهالكه. لكن  لا سبيل امام  المريض سوى ان يشتري احد الانواع التي يمكنه شراؤها. 

*يروي لي احد الاصادقاء العائد قريبا من اداء مناسك العمره. يقول بحثت هناك عن صيدلية لاشتري منها علاجي الخاص بي بعد ان نفذ. بحثت حتى اعياني تعب البحث دون جدوى. فاضطررت ان اسال عن لماذا لاتوجد صيدليه هنا، فاجابوني ولم الصيدليه. ونحن ناخذ الادويه من المستشفيات وارقى انواعها

ونعالج هناك بافضل الاجهزه وانجع الاطباء. الم ترى انعدام يافطة الاطباء. لنفس السبب. 

يقول تحسرت وانا اتذكر حجم يافطات الاطباء في بلدي. بعد ان يذهب اليهم المريض هربا من مستشفياتنا المنهاره بكل معنى الانهيار فلا فحوصات ولا تحاليل. ولا علاج واصبحت كلمة من (برا) هي الابرز. 

والمقصود منها هو اخذ العلاج من خارج المستسفيات. التي تفتقر لادنى مقومات المستشفيات. فهي مهمله جدا تتواجد فيها القطط والكلاب. والجرذان. واذا كان هكذا حال المستشفيات

فالى اين يتجه المريض العاجز عن علاج نفسه غير انه ينتظر موته ليتخلص من حياته. وينقذ عائلته من الضغط النفسي لسعورهم بتقصيرهم وعجزهم من تسديد نفقات علاجه.الباهضه الثمن. 

على العكس من القريبين من السلطه واصحاب الدرجات الخاصه، فهم وعوائلهم يعالجون في ارقى المستشفيات بارقى انواع العلاجات وامهر الاطباء واشهرهم ومجانا، وفاتورة علاجهم تدفع من الدوله. 

وهذا هو الحال المزري لكافة الفقراء الذين يموت اغلبهم لعجزهم عن دفع فاتورات علاجهم فيبقون في بيوتهم بانتظار موتهم الحتمي والمؤكد. 

تساؤلنا هنا، الى متى يبقى الوضع على هذا الحال، ومتى تتم معالجته. 

لقد يأسنا جدا بسبب هذا الانحدار المخيف وعلى كل الصعد، . وماذا بعد هذا الحال. 

ماذا لو وضعت تسعيرة للدواء ومراقبه لمصادره بدلا عن فوضى الاستيراد ومجهوليه تلك المصادر، وقطعا تكون غير موثوقه وغير اصليه، لان في ذكريتحقق ربح كبير للتجار والصيادله، وهذا هو الخوف الذي يداهمنا. فلا اطباء ولا مستشفيات ولا علاج موثوق رغم ارتفاع سعره الخيالي. وتكاليفه الباهضه التي اثقلت كاهل الفقراء والمعدمين. 

ماذا لو تخرج لجان للبحث عن الصيدليات التي تبيع الادويه باسعار تفوق التصور. ومعالجة هذه الامور خدمة للفقراء والمجتمع بصورة عامه ومتابعة الامر عن كثب والاطلاع على احوال الناس وهم يبحثون عن حل لمآسيهم وامراضهم التي باتت تهدد حياتهم. 

انقذونا من جشع الاطباء واسعار الادويه في الصيدليات التي تبيع الدواء باسعار تعجيزيه جدا. ان المواطن بعد ان يأس من اجراءات الحكومه والتصدي لهذه الظاهره الخطيره. 

نتوجه الله تعالى في ان ينتقم من كل من اسهم ويسهم في محاربة المواطن وامنه الغذائي والصحي وهذا يعتبر بمثابة حرب ابادة منظمه ضد الفقراء لعجزهم عن شراء هكذا علاجات ذات اسعار كارثيه.. ما يجري في المستشفيات الحكوميه هو سمسره علنيه ودعايه مجانيه ووسائل ترغيبيه للمستشفيات التي يعمل فيها الاطباء بعد واثناء الدوام. للتعامل مع المريض المضطر والمؤحل للمره العاشره عن اجراء عمليته مثلا، في هذا المستشفى الحكومي او ذاك

ويتفق الطبيب مع المريض على اجور العمليه واسم المستشفى ليذهب الى هناك ليلاقي مصيره. وعندما يصل الى هناك. يجد الفرق واضحا من حيث كل شيء حتى التعامل المهني والانساني باعلى درجاته. 

ولهذا تجد خواء المستشفيات الحكوميه من كل شيء حتى الرحمه. 

والله من وراء القصد.




author-img
وسيلة إعلامية نشر مقالات واخبار دولية

تعليقات

التنقل السريع