القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع

الانسداد السياسي ؛واثاره على الشعب

الانسداد السياسي واثاره على الشعب

الانسداد السياسي 

كتب/ علاء سالم الشياع

الاعلامي علاء سالم الشياع 

 الانسداد دائما مايطلق على الاشياء الجاريه كالانهر والآبار وكذلك الابواب والشبابيك والطرق ايضا.والمنافذ فهو يعني وجود شيء ما قد وقف سدا امام مرور ماينبغي مروره من خلال هذا المجال. مما اوقف واسهم في توقف كل شيء وغير مسموح بمرورها، مما يستدعي التدخل في كيفية الخلاص من هذا الانسداد والبحث عن اسبابه ومسبباته.من خلال القائمون على الامر في محاوله لاعاده الامور الى نصابها الصحيح.من خلال ايجاد الفرص والوسائل المناسبه وفق عمل منظم ومجهود كبير ومخلص للعمل بكل الوسائل والطرق للخلاص من هذا الانسداد. لكن اذا لم يتوفر هذا النوع من التدخل والجهد و لاسباب عديده منها العناد او التشرذم وغياب وحدة القرار والشعور بالوطنيه . مما ينعكس سلبا على ما يترتب عن ذلك.ويجعل الامور اكثر ارباكا مما يؤثر وبقوة وقسوه في حياة الناس لاسيما الفقراء والمعوزين منهم. اما من في السلطه فهو لايعاني من اي شيء فرواتبه وامتيازاته يستلمها وحسب ما متفق عليه دون اي تاخير. مع استمرار حماياتهم ومواكبهم وسكنهم المميز.. ويعدون الايام لاستلام ماسمي بمستحقاتهم المغصوبه اصلا من قوت الفقراء. وهذا هو الحاصل في العراق للاسف الشديد فهناك صراعات وتنافس واحقاد بين معظم ساسة البلد او اشباه الساسه فيه لعدة اسباب على راسها قلة الخبره في السياسه وانعدام النصج السياسي. اضافة الى المطامح الغير مشروعه، لانها مبنيه على اسس خاطئه ومناهج مختلفه ورؤى وافكار اصبحت اليوم خارج التغطيه بحكم انها قد تجاوزت عالمها المفترض وعادت تجر اذيال الخيبه والخسران بسبب، ابتعادها عن الواقع والمتغيرات التي تحدث كل دقيقه بعد ان تحول العالم الى قريه صغيره، نتيجة التطور الهائل وفي كل الصعد. ولهذا اصبحت الافكار والرؤى والتخيلات القديمه غير صالحه ولامنتجه في هذا الزمن وهذا التطور. ولهذا لم تنتح العمليه السياسبه بعد الاحتلال اي شيء يذكر، يعول عليه سوى التكالب على المناصب التي ليس المقصود منها خدمة البلد بل الحصول من خلالها وعن طريق الفساد على اموال طائله تتقاسمها الاحزاب من خلال التوافق على الحكم لكي ياخذ كل منهم حصته بموجب اتفاق تشكيل الحكومات التوافقيه التي اسهمت في تدهور البلد الى هذا الحد الذي انعدم فيه الامن والامان والخدمات. وزداد الفقر والحرمزن والجهل. وفي المقابل هناك من توفرت له فرص العيش الرغيد ودون حق وبطريقه ماكان يحلم بها. فازدادت الفوارق الطبقيه بين البناء المجتمع الواحد من الحكم التوافقي وتقاسم الكعكه بينهم وحسب ما موثق من اعترافاتهم عبر وسائل الاعلام العراقيه وغيرها. ولهذا لايمكن ان تمر حكومه دون ان يتفقوا على تقاسم الحصص بينهم والمخصصه اصلا وكما يفترض انها للشعب لانها من حصته لذلك يمتنعون عن ايجاد بديل يلغي كل هذا، ويقفون بكل قوة ازاء اي اخلال بمنظومة حكمهم. وهذا اوجد انسدادا جعل العمليه السياسيه متوقفه ولاحراك في الافق، فالكل متمسك برايه.وفق مصالحه الضيقه للاسف الشديد. اما انهم يقدمون مصلحة الوطن فهذا امر مستبعد جدا لانهم لايمتلكون ادنى شعور بالوطنيه. وقد صدق العراقيون في وصف الانسداد العراقي الحاصل بانه كانسداد المجاري لا حل له الا بما يسمى الصاروخ وهو احد معدات ووسائل مديريات المجاري الذي لا يؤدي مهامه الا عن طريق الوساطه او الدفع المعروف لدى العراقيين بالهديه، وذلك لدفع مسببات الانسداد وتظيف الطريق من خلال دفعها الي الامام. لكن من اين نأتي بهذا الصاروخ.




author-img
وسيلة إعلامية نشر مقالات واخبار دولية

تعليقات

التنقل السريع