القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع

مواد البطاقه التموينيه والفقراء

مفردات البطاقة التموينية 

 مواد البطاقه التموينيه والفقراء


                      كتب /   علاد سالم الشياع. 
الاعلامي علاء سالم شياع 


عندما اضطر العراق في حينه. في بداية الحصار الامريكي الجائر. والذي منع عنه او لنقل عن شعبه وخصوصا الفقراء منه. الغذاء والدواء وحتى حليب الاطفال الرضع. اضطر الى وضع الية تمنح بموجبها العائله العراقيه ما يلزمها من غذاء ووقود. وبالتساوي وبغض النظر عن انتماء العائله ومكانتها. مع علمنا بالفوارق الطبقيه الكبيره بين طبقات الشعب. وكما هي اليوم ان لم تكن قد ارتفعت هذه الفوارق بشكل واضح جدا. وفرق الرواتب بين موظفي الدوله ناهيك عن البطاله المستشريه بشكل فاق التوقعات. فهناك من وصل الى حد التخمه. وهناك من ازداد فقرا وجوعا وضعفا امام متغيرات الحياة واسعار كشفيات الاطباء والارتفاع المبالغ فيه باسعار العلاجات. بعد فقدانها اصلا في البنايات الحكوميه ان جاز لنا التعبير من تسميتها لانها واقعا بنايات بلا مضمون وبلاا منتوج او فعل. فقط زخرفه وصبغ وزحام الكوادر العامله فيها مع قلة روادها من المرضى بعد ياسهم من فائدتها فقد هجرها اغلب الناس المرضى لاسيما بعض الطبقات المترفه.




اضطر العراق في حينه اي في زمن الحصار الى وضع خريطة طريق وعمل  تتوزع من خلالها ما يتوفر لدى الدوله من مخزون الغذاء عن طريق البطاقه التموينيه التي وضعت لهذا الغرض الذي اشادة به الدول الغربيه لاسيما الحكومه الفرنسيه آنذاك  واعدتها من الانجازات العظميه التي تؤمن المساواة في التوزيع وبلا فوارق. وكذلك البطاقه الوقوديه والدوائيه.. والتي اشادت بها في يوم من الايام المرجعيه لحسن العمل بها. وفي فترة ما دعت الحكومه للاستفادة من وزير التجارة الاسبق اي في زمن النظام السابق. من خبراته وتعلم ادارة الوزارة التي من اكبر مهامها هو مفردات البطاقه التموينيه اذا كان الوزير لم تثبت عليه جرائم معينه.. الا انه لم يستجاب للطلب هذا. ونسي الامر.



واستمر العمل في هذا التلكوء الواضح في عمل الوزارة والارباك الحاصل في عملية توزيع المفردات الغذائيه البائسه للمواطن الفقير تحديدا بعد اصبحت هكذا نتيجة قرار حجبها عن اصحاب الرواتب العاليه المقربون من الحكومه واحزابها لانهم هم اكثر المستفيدين من هذا الوضع. وعليه ولانها توزع للفقراء فقط. فقد عمد الى جلب  اكثر المواد الغذائيه سوءا وربما المنتهية الصلاحيه او تالفه اصلا.




 لان الفقير لايتمتلك صوتا يوصل معاناته. ولهذا فقط انه يفرح عند استلام المواد وعلى رداءتها. لانها غذاؤه الوحيد.. ومصدر عيشه واطفاله. ولهذا غيبت الرقابه عن متابعة نوعية ومناشئ المواد الغذائيه الموزعة والتي ستوزع على المعدمين في هذه الحياة البائسه. فعلى سبيل المثال لا الحصر. ازداد سوء مواد الطحين ونوعيته وروائحه. وكذلك الرز الذي   يمتنع الناس عن تناوله لانه واقعا من اردء المناشئ والاسواق كما ونوعا. وايضطر المواطن الى التخلص منه. لرداءته واعتقاده بضرره الصحي مما قد يلجأه الى مراجعة الاطباء وهو لايمتلك اجور نقله لهم فكيف باسعار الكشفيات والعلاحات الملتهبه وبلا ادنى رقابة تذكر وكما اشرنا في بداية مقالنا هذا عن الدوائر الصحيه المعدمه..

ولكل هذه الاسباب يضطر المواطن  المسكين لبيع الرز بابخس الاثمان تخلصا من مخاطره المؤكده او المحتمله. ولهذا اصبح من المراد الرائجه لمن يشتريه كاعلاف للحيوانات. وهو في اكياسه التجاريه المستورده من خلالها(يعني مثل جبر من............. للگبر) كما يقول العراقيون.




ان الالتفاته البسيطه للحكومه وللسيد رئيس الوزراء الذي استبشرنا خيرا بقدومه لكونه ابن الفقراء والداخل العراقي. لكي ينقذ الفقير مما يتناوله الفقير المضطر لتناول مواد الحصه التموينيه الرديئه جدا.
وتخليص وانقاذ الفقراء من هذا البؤس.
والشقاء وابعادهم عن الضرر الناتج عن تناول تلك المواد....... يرحمكم الله.ولكم التعليق 



author-img
وسيلة إعلامية نشر مقالات واخبار دولية

تعليقات

التنقل السريع