القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع

القضيه الفلسطينيه والحقائق المؤلمة.


القضيه الفلسطينيه والحقائق المؤلمة. 



 القضيه الفلسطينيه والحقائق المؤلمة. 


                         علاء سالم الشياع
الاعلامي علاء سالم الشياع

 


في الحقيقه مؤلم جدا تاريخ القضيه الفلسيطينه. فهي من الاحداث المؤلمه في تاريخنا العربي والاسلامي. للظروف التي مرت بها عبر التاريخ. فهي تعرضت منذ البدايه الى المؤامرات المتعدده عليها منذ البداية حتى يومنا هذا. فالعدو الذي سيطر عليها بقوة السلاح او بالغدر والمؤامرات.




لم تهزه كل تلك السنين التي مرت. ولن يكترث لحجم الضحايا والدمار التي تحدث لشعب اعزل يريد حقوقه المغتصبه عبر القوة والتنازلات. وهو ايضا متمسك بهويته حد الموت. ويريد ويعمل على ان يثبت للعالم هويته ووجوده. وكيف يتمسك بها دون ان تهزه الصواريخ والطائرات وتقديم الضحايا تلو الضحايا. ودون ان يغير من موقفه او يتردد في ذلك قيد انمله. فبعد ان خذلان هذا الشعب البطل المقاوم والتفرج عليه والقول له اذهب انت وربك فقاتلا. . بدأ مقاومته بالحجاره اولا رغم عدم تكافئ الفرص والسلاح. والفرق الشاسع بين القوتين ان جاز لنا التعبير.. فهناك قوتان قوة احدث انواع الاسلحه واشدها فتكا ودمار. وهناك قوة ارادة واصرار على نيل الحقوق واسترداد الحقوق والاراضي المغتصبه. لكننا نلاحظ ان رغم ذلك التفاوت في مدى القوتين الا اننا نرى نمو الاراده والاصرار.



 لشعب اعزل بدأ مقاومته بالحجارة التي سجلت وجودا اما القوة الفتاكه التي يمتلكها العدو. وان الشهداء اللذين يسقطون بتلك القوه المرعبه تسجل نصرا جديدا ومضافا للشعب الفلسطيني. حيث الثبات والقوه والاصرار. فتبقي ذكرى الشهداء تهدد العدو وتزيد من تخوفه من القادم. وتبث ارادة جديده لدى الاجيال الجديده في التصميم على مواكبة الطريق والاستمرار علي نهج من سبقوهم من الشهداء.. 




واقعا يخطأ العدو في ان يتصور ان عدد الشهداء سيخيف الآخرين. ويقف امامهم سدا منيعا امام ارادت الاجيال وتعلقها في قضيتها التي ورثتها جيلا بعد جيل. وزاد من اصرارهم وانتسابهم الى الفصائل المقاومه وهم شباب غض. الذي انتهج نهج من سبقوهم في التضحية والفداد على الرغم من معرفتهم وعلمهم  بعدم تكافئ الفرص والسلاح والتاييد. مقابل عدو جبان يخشى الموت على العكس من ابطال يتلذذون في الموت ويبحثون عنه. في عقيدة راسخه متجذره تتجدد كل يوم. وباصرار لايلين.

قد حول الحجاره والمصيده اليدوية التي تلقي الحجاره عن بعد. هاهي تتحول الى صواريخ ومقذوفات تربك وتخيف العدو. ان الصواريخ التي نراها وهي تخترق القبه الحديدية التي انشأها العدو وبمساعدة امريكيه. تلك الصواريخ الجديده افشلت التكنولجيا المتقدمه لامريكا  ومن معها.




نعم انا اتفق ان مايجري قد لايعتبر متكافائا من حيث السلاح والتطور. فنحن نرى ان العدو بدا ينتج الطائرات المقاتله الحديثه وكذلك الصواريخ ويقينا القنبله النوويه. كل ذلك امر مسلم به وواضح. لكن بالمقابل هناك شباب بدأ يطور نفسه. وبات رقما صعبا في المعادله. نعم قد تخلى عنه العالم وخصوصا اهله العرب والمسلمين. الا انه ما بات يكترث لهم  طالما هناك بعض الخيرين ممن يمدونهم قدر المستطاع بما يمكنهم من تسجيل التحدي واثبات القدره على ارعاب العدو وتخويفه بمقذوفات قد  لا تساوي شيئا امام السلاح الفتاك. لكنها تسجل حدثا مرعبا مقلقا في المقابل لهؤلاء المروعبين اصلا. وشعورهم الدائم بعدم الامان. والقلق الدائم..




نعم قد تعرضت القضيه الفلسطينيه الى مؤامرات وكبوات. واستخدمت كقضيه استعراضيه يستخدمها البعض لدغدغة المشاعر واثبات الوطنيه الزائفه وتقريب الشعوب لبعض هؤلاء من خلال استجداء العواطف والعمل على استدرارها من خلال بعض المواقف والتصريحات. لكنها سرعان ما تتبخر امام الفعل وحقيقة الموقف.

ولهذا تعرضت تلك القضيه الى المزيد من الارهاصات والانكسارات. لكن حقيقة الامر تؤكد ان الشعب والشباب فيه خصوصا. لن تهزهم تلك الاحداث ولم تغير من طبيعة الحقيقة الساطعه التي يحملها هؤلاء الفتيه في تسجيل حدثا هنا وحدثا هناك من اجل اثبات النفس والوجود. واشعار العدو بان الارادة باقيه وتستمر مهما ازداد  قوة وشراسه. نعم انها تفتك كتكنولجيا. لكنها عجزت وبعد عشرات السنين من تفتيت عضد وارادة الشباب. الذين ولدوا وهم لا يعرفون شيئا عن ارضهم الا انهم كانوا فعلا ابطال انتصروا لقضيتهم وارعبوا عدوهم رغم تفاوت الفرص وانعدام التكافئ في العده والعدد والسلاح. الا انهم يوجهون العدو بقوة ارادتهم وهم على علم بقوة عدوهم. مع ايمانهم بعدالة قضيتهم.




هناك فرق بين جيل يقضي ايامه على البلاجات والسهر والسكر والنساء. لكنه فاقدا لشرعيته غير دارك لما يدور حوله. وبين جيل يعد الساعات والايام ليكبر وينمو من اجل ان يقاوم. ويزداد هذا الجيل منعة وقوة واصرار تاركا الحياة جانبا. باحثا عن شهادة يحلم بها. بصرف النظر عن موقفنا وتفهمنا لما نعلمه. لكن هؤلاد موجودون وعلى الارض امة امنت بقضيتها. مهما اختلفنا في التفسير ومها كانوا على خطأ اوصواب. تهور ام اراده خساره ام ربح. لكن الحقيقه هم وجود اثبت نفسه على الرغم من التفسيرات والتريرات والاعتقادات والتعارض معهم والاختلاف وربما الاستخفاف لكنهم في النتيحه ارادة قويه وعلى الارض. لايمكن باي شكل من الاشكال تناسيها اوغض الطرف عنها انها على الارض تقاوم وترعب. سواء بالحجاره او الصاروخ...


                            للمتابعة اضغط هنا






author-img
وسيلة إعلامية نشر مقالات واخبار دولية

تعليقات

التنقل السريع