القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع


 مؤسساتنا الصحيه ومرضها المزمن

الاعلامي علاء سالم الشياع 


         كتب/ علاء سالم الشياع

اعتدنا ومنذ زمن بعيد على وضع وواقع مستشفياتنا الحكوميه المزري. والذي اصبح  اغلبهن مأوى للكلاب السائبه اضافة الى الاقامه الدائمه للقطط. وهي طبعا تكون مرتعا لكهذا حيوانات صغيرة الباحثه عن الطعام والاجواء المناسبه لها من برد وحر. وهذا ما يتوفر باستمرار في المستشفيات. وبات من الطبيعي ان تشاهد القطط وهي ترفل بالنعيم هناك خاصة  في حالة عدم المتابعه والاهمال الواضع في هذا الصدد.






بالاضافه الى انعدام النظافه هناك  وعلى الرغم من وجود شركات متخصصه في هذا المجال حتى اصبح من الطبيعي جدا ان تشاهد عمالها. وهم يقومون بدور العامل والموظف. فتراهم في المختبر يقومون بنقل عينات الفحوصات الى المختبرات الاخرى. وتراهم ايضا على ابواب الاطباء يؤدون دور عامل الخدمه. او يقومون بالاشراف وتنظيم  طوابير المراجعين تارة وتارة اخرى ينقلون الادويه من المذخر الى محل تصريفها كالردهات والصيدليات او يقومون بغسل سيارات الاطباء الذين يقومون معهم بدور عامل الخدمه.المهم هم كما يقال بالعراقي مثل الطماطة فهم يقومون بهذه الادوار. ولانعلم من اية جهة يتقاضون اجورهم..




وهذا ما يدفع المواطن المراجع او المريض. الى التساؤل عن سر ذلك. فاذا كان السبب نقص في الكوادر الطبيه فالاولى تعيين الطوابير العاطله من ذوي الاختصاص وخريجوا الاختصاصات الطبيه والصحيه والتمريضيه من الكليات والمعاهد المختصه بهذا المجال. اما هؤلاء فلديهم اعمال يقومون بها ويتقاضون اجورهم من جراء عملهم في تلك الشركات الخاصه في التنظيف.لو حسب مايقال

(حجارة وكاتله طيرين). المهم كانت ومازالت نظرة المواطن الى مؤسسات بلده الصحيه سوداويه وانا منهم طبعا.




فكنت اراجع مركز الغدد الصماء والسكر في مستشفى الكتدي الا اني تركتها بعد ثلاث سنوات من المراجعه المنتظمه لهذا المركز بعد ان اطلعت على الكثير من الامور منها الاهمال ونوعية العلاجات وعدم توفر محاليل المختبرات. ووووووو. وبدليل ان السيد رئيس الوزراء تابع بنفسه  وراى بعينه اهمال تلك المستشفيات بشكل لايصدق. مما جعله ينفعل وينصدم عندما اطلع على حقيقة الامور هناك. حتى اعاد هيكلته وصيانته اقصد مستشفى الكاظميه. وما حدث خلال زيارته جعله يمتنع عن زيارة ومتابعة بقية المستشفيات. وبالمناسبه اخذ هذا المستشفى يؤجل عمليات المرضى كل اسبوع بسبب التعفير لصالات العمليات. 





والمرضى ينتظرون الفرج بانتهاء عمليات التعفير والتي تكون عادة في ايام الثلاثاء موعد كل اسبوع وهو موعد العديد من االاطباء في اجراء العمليات لمرضاهم. ولاندري ما العله في ذلك. هل دفع المرضى واجبارهم على الذهاب الى المستشفيات الاهليه ام ماذا. والمرضى يانون تحت وطأة امراضهم دون معالجه لهذا الخلل الذي ربما بدافع مادي اوغيره. علما بان معظم المرضى يحجزون  في الردهات الخاصه مقابل مبالغ ليست بقليله. فنرجوا معالجة هذا الخلل والقيام بعمليات التعفير بالتناوب بين الايام. ليتسنى للمرضى التخلص من آلامهم.عبر اجراء عملياتهم فيها. 






المؤسف جدا هو الوضع الصحي بقي على حاله على الرغم من استبدال الوزراء. لكن يبدو ان العله في الكوادر الوسطى والدنيا
مما جعل المواطن يائس من اي تطور في هذا المجال. وفي الواقع ولكي نكون منصفين ونكتب بامانه. فان هذا الامر ليس شاملا. فهناك بوادر امل طيبه في بعض المستشفيات. وخاصة وعن تجربة ومواكبه اتحدث لكم. وعن مستشفى الواسطي تحديدا وبالاخص. فهناك نظافه واهتمام ومتابعه من قبل كوادر هذا المستشفى ومتابعه حتى الفجر في وزيارة المرضى الراقدين فيه في هذا الوقت وصرف العلاجات اللازمه لهم. بشكل ممتاز. وسهر الكوادر الطبيه مع مرضاهم والتعامل معهم بروح ايجابيه رائعه ومرحه. انا هنا لا اريد ذكر اسماء ولكن للامانه وتشجيعا لفعل الخير اشيد بكادر الدكتور علي دشر المتخصص البارع في معالجه امراض الوجه والفكين فهو كان يستحق الاشاده. لاننا لمسنا منهم مانتمناه ومنذ زمن.
وايضا للامانه هناك  البعض ممن يقومون  باحراج مرافقوا المرضى من اصحاب العربات الذين يقومون بطلب دفع مبالغ ماليه جراء نقل المريض الخارج توا من صالة العمليات. وهي عربه واحده فينتظر المريض رجوعها بعد توصيل
المريض الاخر..





 اضافة الى خوف المواطن من الصعود في المصاعد لكثرة اعطالها. فقد تم عطب احدهن وفيه مراجعون. وامام صالة العمليات.مما ارهب المواطن المراجع والمريض.. مما دفعني للصعود على طريقتنا القديمه.. لكن بشكل عام مستشفى راقي وكوادره تستحق الاشاده.. شكرا لمن يعمل باخلاص لوطنة ولابناء هذا الوطن. خاصة وان اغلبهم من الفقراء ممن لايمكنه مراجعة المستشفيات الاهليه فياتي الى هنا اضطرارا
لكنه واقعا يجد ضالته.. حمى الله العراق واهله من كل سوء.



author-img
وسيلة إعلامية نشر مقالات واخبار دولية

تعليقات

التنقل السريع