القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع

قانون الضمان الاجتماعي.وضرورته القصوى.




 قانون الضمان الاجتماعي.وضرورته القصوى. 

    
         
                       كتب / علاء سالم الشياع 
الاعلامي علاء سالم الشياع 


ابتداءً نقول شيء خير من لا شيء. وخاصة في زمن المساومات في اصدار القرارت التي تفيد الشعب. وخاصة شرائحه الفقيره والمتعددة. التي لم ترى الراحه ابدا ولم تخرج من عنق زجاجة الفقر التي رافقتها جيلا بعد جيل. وهي معروفة اصلا. لانها في الواقع هي الشريحه او الشرائح التي تعمل بجهودها. ولان ذلك العمل هو اشرف وانبل الاعمال. فقد قال النبي (ص) عنه تراب العمل خير من جواهر البطاله. وذلك الكلام هو المقياس الامثل في نزاهة عمل هؤلاء وفي العمل الحلال. الذي يختلف تماما عن العمل الاخر الغير نزيه وفي طرق ملتويه وحيل شرعيه كما يسميها البعض من مشجعي العمل الحرام. لقد تبين ان الشرائح الفقيره هي الانزه لانها لم تلوث اياديها بالفساد والسرقات التي تقوم الطبقات المتوسطة والعليا في الوظائف الحكوميه التي تنعم برواتب ومكافات مجزيه وكافيه الا ان كل ذلك لم يقنعها.



 ولم يمنع مد يدها الى المال السحت والحرام. فتلوث كل شيء. واصبح سمه من سمات الوظيفه في العراق. وهذا لا يعني ان الموضوع يشمل الجميع كلا. فهناك موظفون غاية في النزاهة والشرف. ونحن انما نتحدث عن الشواذ منهم ممن سرق وافسد ونهب ثروات البلد. وكون نفسه وجعل له ارصده في البنوك الخارجيه تكفي اجياله لكنها من الاموال الحرام. والتي قد ان لم نقل قطعا ستؤذي تلك الاجيال .في قادمات الايام. 

ولاننا نجد ان الفقراء قد عانوا ماعانوه من ظلم واهمال ودون التفات من قبل الحاكمين اليهم ومن اجل القيام بما يمكنهم من العيش ولو البسيط. فاهملوا اهمالا متعمدا خاصة بعد الاحتلال. وكانما تركوهم يقاتلون هم وربهم. وهم قاعدون على تلال الاموال والذهب التي ورثت من ثروات العراق. 





فلم يصدر قرارا لصالحهم طوال تلك الفتره. وبداوا يعانون الامرين من الفقر والافلاس ومعانات شضف العيش المره. 
واغلبهم لم يستفد من التغيير الذي حصل. فبقي كما هو يمارس حرفته السابقه بمفرده دون اي تغيير يذكر في موازين عيشه. ولم يشعر بتحسن يذكر.. فمنهم من يعمل سائق اجره او اجير او عتال او يدفع عربانه ثقيله ينقل فيها بضائع السراق والتجار ممن تكون واصبح تاجرا في زمن الاحتلال. وايضا كلامنا هذا لايشمل الجميع بل من نقصدهم. او يشتغل عماله بجهده وعرق جبينه. الا ان ركود الاقتصاد اثر على البناء ومشاريع البناء فاصبح العامل يعمل يوم ويعطل اسبوعا او اكثر. فماذا يعمل باجر هذا اليوم وسط لهيب الاسعار 
المرتفعه والتي تتسابق في الارتفاع. 




والمشكله ان العمر يتقدم. والصحه تسوء. والقوة تتلاشى وبسرعه. نتيجه الهم والتفكير والامراض التي يمتنع عن علاجها مجبرا لتكاليفها الباهضه وهو كما ذكرنا  عمله والتلكوء الحاصل في جميع الاعمال.. والسؤال هنا ماذا لو اقعد او مرض. ماذا ينتظره من ظروف. وماذا يفعل. فهو ليس كالموظف الحكومي المضمون بتقاعد مدى الحياة ومن ثم عائلته.. فحتى وان توفي فهو ضامن ومطمئن لمعيشة من سيتركهم.. 
وكان لابد من الالتفات الي هذه الحاله منذ زمن. واصدار قوانين خاصة بتلك الشرائح المعدمه وانصافها من غدر الزمان وكبر السن 
لكن المساومات والتعاملات في اصدار القوانين جعل ماينصف الفقراء يتاخر جدا ويكون في آخر قوائم القوانين. ولن يتم اصدارها الا بعد التوافق والمساومه على نوعية القرارات والقوانين التي تصدر استنادا على المزاح السياسي لطبقة الساسه في البلاد. وهذا كان سببا في اهمال الطبقات المسحوقه بشكل واضح ودون الاهتمام بهم لكون ان الطبقه السياسيه المتنعمه بثروات واموال العراق التي اشار لها الدستور في انها لجميع ابناء الشعب العراقي. لكننا لم نشعر لذلك اي اثر. بل اهمل هذا القرلر والنص الدستوري اهمالا واضحا ومتعمدا للاسف الشديد. ولكون ان الفقير مشغول بمعيشته وعائلته لم يلتفت الى المطالبه بحقوقه المكفوله دستوريا.



التي اهملت بطريقه واضحه.. ولكن عودة على ذي بدء وهو تحقيق شيء خير من لاشيء. فان صدور قانون الضمان الاجتماعي لشريحة العمال هو خطوه في الاتجاه الصحيح. وبداية لطريق طول مفيد للطبقات المسحوقه وما اكثرها.في العراق. نشد علي ايدي من بذل جهدا واسهم اسهاما مباشرا في اقرار هذا القانون. ونبارك للمستفيدين منه. ونطالب بسرعة تطبيقه. والابتعاد عن الروتين المقيت في طريقة تنفيذه وعدم ركنه علي الرفوف او خزنه في مجرات مكاتب الساده المعنيين في تفيذ هذا الامر وتطبيق القانون.. نامل خيرا مع يأسنا...من مشاعدة الضوء في نهايك النفق المظلم.. تفائلوا وعسى ان يكون خيرا.




author-img
وسيلة إعلامية نشر مقالات واخبار دولية

تعليقات

التنقل السريع