القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع

الزراعة والاهمال المتعمد والمقصود.

الاهمال الزراعي في العراق


 الزراعة والاهمال المتعمد والمقصود. 

الاعلامي علاء سالم الشياع 


    كتب / علاء سالم الشياع. 


الكل يعرف جيدا بان العراق يتميز بموقعه الجغرافي المميز. اضافة الى تعدد ثرواته الطبيعيه التي وهبها الله له بشكل وفير جدا. اضافه الي اجواءه وخصوبة تربته ولهذا كان يسمى ارض السواد لسواد ارضه لمن يراها من بعيد بسبب انتشار المزارع والتنوع الزراعي فيه. 

وكذلك تنوع الفصول فيه وبشكل متسلسل. مما جعل الزراعة فيه تواكب كل الظروف. مما انعكست ايجابا على اجواءة. وساعدت في انتعاش الزراعة فيه وتنوع المحاصيل نتيجة الظروف الجويه التي تساعد علي تنوع تلك المحاصيل. ناهيك عن توفر المياه من خلال النهرين العظيمين دجله والفرات. وايضا لقد حباه الله بمياه جوفيه وفيره وبشكل كبير. وكل تلك العوامل كانت دافعا قويا للمزارع العراقي في الاندفاع للعمل الزراعي وزيادة انتاج انواع المحاصيل مما كانت سببا في اكتفاء العراق في انتاح واستهلاك تلك المحاصيل. وتوجهه احيانا للتصدير للدول المجاورة. ورغبة تلك الدول في استيراد تلك المواد التي تتميز بنوعيتها الجيده وطعمها الذي تتميز فيه المحاصيل العراقيه. وبكل انواعها. وخاصة التمور العراقيه المتنوعه التي كانت تحظى برغبة ورضا اغلب الدول التي كانت تستورذ كل التمور ذات الاصناف الرائعه التي تفتقر لها اغلب الدول المنتجه للتمور، بحكم نوعية التربة العراقيه  وجودة تلك الاصناف الراقيه. والكل يعرف ذلك.



واقعا لو توفرت رعاية كامله. واهتمام حكومي في موضوع الزراعه والتشجيع عليها في المتابعه والدعم. من خلال وزارة الزراعه وتشكيلاتها. وتوفير المواد الكيماويه من اسمده  ومواد مكافحة الحشرات والامراض الزراعيه ومواكبة العمل في ذلك وتخصيص سلف زراعيه ومكافئات تشجيعيه للمزارعين ومتابعة احتياجاتهم من كافة اللوازم والالات وكذلك المعدات الزراعيه المتطورة والحديثه. التي تشجع الفلاحين علي الزراعه والانتاج.



لكانت عاملا مشجعا ودافعا قويا لهم للاهتمام بالزراعه. فهي كما قيل نفط دائم. اذ ان من الممكن جدا، تضوب النفط وبقية الثروات الطبيعيه لكن استحالة انقطاع الزراعه. وانهاءها طالما توفرت التربه والمياه. ولهذا فهي ثروة دائما ينبغي الاهتمام بها ومتابعتها بما يجعلها دائمه فعلا.

ويكتفي العراق منها وربما يصدر للخارج. وللعلم عندما تتوفر وبشكل يومي في الاسواق ينخفض سعرها بشكل يغني الفقير وغيره عن شراء غيرها  وخاصة مرتفعة الاسعار فعلى سبيل المثال. وصل سعر كيلو الباذنحان الى الالفين في فترة من الفترات. بينما هذه الايام وصل سعر العراقي الممتاز منه الي ٢٥٠ دينار حيث بيع الاربعه كيلوات بالف دينار. ونوعية طازجه  وناضجه. يرغبها العراقيون جدا لانها ذات طعم مميز يختلف عن باقي المنتحات المستوردة. وهذا دليل واضح على ان الزراعة في العراق ستدر خيراتها الى اهلها في الوطن مما يستدعي المتابعه والاهتمام. والحرص والمثابرة. لكن وللاسف الشديد لم نجد من هذا شي يذكر. 

وقد يكون متعمدا. بسبب العمل على اهمال الزراعه ووضع العراقيل امام الساعين لتطويرها بدافع وطني ونفعي اذ تدر ريعا لايستهان به سواء للدولة او للشعب فهي في النتيجه تقدم فائدة كبيره ينعم بها من تتوفر له، علي العكس من انعدامها واهمالها التي تنعكس بالضرر، الفضيع علي المستويين الاقتصادي والسياسي والانساني.. 



وبعد ياس وقنوط من الحكومات السابقه التي تعمل جاهدة لارضاء بعض دول الجوار عن طريق اهمال الزراعه في العراق وعن قصد وعمد. لكي تجعله مضطرا للاستيراد من تلك الدول. وبعد عناء كل تلك السنين. نامل من الحكومه الجديده ولو بجزء يسير من الامل لاننا واقعا فقدنا ذلك الامل من حكومات بهذا الطراز والتوجه والخلفيه. 

الا اننا نطرق ابواب الامل مضطرين لان ندعوها اي تلك الحكومه الي فتح صفحه عراقيه جديدة خالصه. في الاهتمام بالعراق وعلي كل المستويات وترك الدول الاخرى لاهلها فهي في كل الاحوال افضل كثيرا من العراق. ندعوها الي الاهتمام بالزراعه والصناعه والصحه وووووووووووووووو. وان تجعل العراق نصب اعينها وتشعر بانها عراقي اولا. وان العراق من مسؤوليتها الاخلاقيه والوطنيه والشرعيه، وتتحه صوب الاهتمام به وبناؤة وتقديم افضل الحدمات لابناءه المضحين دائما من اجل حكوماتهم. وان تولي الحانب الزراعي اهتماما واضحا. متابته اوضح للارتقاد بالاقتصاد العراقي الذي من اهم روافده هو الجانب الزراعي. .



نامل ولو ببصيص ضعيف لكن لاخيار لدينا سوى الامل. ولاخيار لدينا غيره. فالزراعة كما يعرف بانها نفط دائم.... عسى ولعل.




author-img
وسيلة إعلامية نشر مقالات واخبار دولية

تعليقات

التنقل السريع