القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع

 

سرقة القرن 

سرقة القرن في غياب القانون 





كتب / علاء سالم الشياع 

ماسمي بسرقة القرن هي سرقه من سرقات طالت كل شيء في بلد فقد فيه القانون والمحاسبه والرقابه. وذهب حميعها ادراج الرياح بفعل منظومه جائعين تمكنوا من البلد في غفلة من الزمن وبين ليلة وضحاها، فبعد حياة بائسه ولجوء في افقر الدول. حيث عملموا فيها اتعس الاعمال. وكان وضعهم مزريا جدا. جاءوا وتربعوا على خزائن العراق. فنهبوا كل شيء فيه وقدر استطاعتهم بعد غياب الرادع القانوني والواعز الاخلاقي. وموت الضمائر. حدث للبلد ماحدث بوحودهم للاسف الشديد، 

واقعا لم تكن ماسميت بصفقة القرن هي الوحيده ولم تكن الاخيره في ظل نظام متهرء. ومحاصصة مقيته تقاسم فيها الكبار الكعكه.



واصبح العراق بامواله وثرواته حصص توزعت بين الحاكمين. واصبح عباره عن مقاطعات لال فلان وال علان. وبين هذا الحزب او المجوعه الفلانيه وتلك. فلا موازنات رصينه ولا حسابات ختاميه. ولا رقابه صارمه. فالكل يجامل الكل. والفقير هو الضحيه. ومما لاشك فيه فان خسارة العراق وضياع امواله. تعادل زلزالا قويا ضرب العراق وشمل كل بناه التحتيه واقتصاده. دون ان يحرك القضاء ساكنا او النزاهه التي هي ايضا مشكوك في نزاهتها. والا مامعنى ان كل هذا النهب وهذا السلب لاموال العراق، ولم تكتشف النزاهه جزءا  ولو يسيرا من تلك الاموال الطائله التي تنهب بكل سهوله وتعبر الحدود. وتدخل البنوگ والمصارف الاجنبيه. دون ان تشعر بها اية جهة رقابيه في البلد وعلى تعدد تلك الاجهزه ذات الامتيازات الضخمه ولكن دون حراك.



ان الحالات الفاسده التي ظهرت هي عن طريق الصدفه فلم تكن بفضل جهد رقابي او متابعه. وخروج هكذا اموال وبهذه الضخامه، الا يؤكد ان هناك اهمالا وتهاونا واضحا متعمدا او مقصودا. ويثبت ايضا تقصيرا واضحا. 


قطعا وبلا شك ان كل شيء لم يخرج جزافا او عن طريق الصدفه. ان لم يكن هناك تخطيطا مبرمجا واتفاقات  ضمن اطار واحد وهو نهب اموال العراق والذهاب بها الى خارجه. بغية افقار العراق وتحويله الي بلد فقير رغم ثرواتهرالكثيره. نحن لا نستبعد ابدا ان هناك مؤامره مشتركه مع اعداء العراق لافراغه من كل شيء بمعاونه اجهزه خارجيه تعمل بكل الوسائل لايذاء العراق. وان من الواضح ان العمليه ذات اهداف وابعاد كبرى. يعمل عليها الجميع. في غياب القانون ورصانة الدوله ومهابتها وكذلك عدم وجود المحاسبه التي تحاسب المخالفين وتتابع وتراقب تحركاتهم.لقد حولونا الى  بلد ينتظر الدعاء لكي يفرج عنه الله كما يسوق لذلك السراق وادوات الفساد. وشعب غارق في متاهات ما انزل الله بها من سلطان، وتناسى الجميع باننا دوله وسط عالم يتسابق لعمل الافضل من اجل بناء دولهم والوصول بها الى اقصى مايمكن تحقيقيه في سبيل البناء والتقدم والنهوض بالاجيال والعلم والوصول الى مايلبي ويحقق طموحاتهم وامنيات شعوبهم امنيات بلا ادعيه.العراق بلد تعود على القوانين القاسيه التي تفرض بقوه بحكم طبيعة شعبه وقساوة ظروفهم وانحدار اغلبهم من طبيعة ظروفهم القاسيه. التي عودت ابنائهم علي سليقه معينه في منظومة حياتهم واكتسبوا قساوة وضعهم البدوي والقروي وتعودوا على الحياة الصعبه التي زادت مو صعوبة تقبلهم بلين التعامل ورخاوة تطبيقه او التماهل عن ذلك. الا بعد ان يروا ويلمسوا قوة صارمة وقانون اكثر صرامه. بادوات تنفيذيه قويه صلبه هي الاخرى لتتمكن من انفاذ القوانين وخضوع المخالفين لها باي ثمن. 


وهذا يؤدي بالنتيجه الى خضوع الحميع لتعليمات القانون وسرعة تطبيقه وتنفيذه. بسبب قوة الاذرع وصرامتها في تحقيق الامن والسلام والامان للجميع من خلال التطبيق الصارم الذي هدفه تحقيق العداله للحميع على وفق متطلبات الوضع المجتمعي السائد في البلاد. ولهذا حدث الذي نلمسه ونعاني منه في العراق بسبب التهاون في تنفيذ القانون ان لم نقل نسيان القانون اصلا، ولهذا حصلت تلك الكوارث من النهب َوالسلب والقتل والتجاوزات والاعتداءات حتى على مؤسسات الدوله وادوات القانون.ولهذا وبعد شعور الفاسدين وادواتهم بضعف الاجراءات وغياب تنفيذ القانون. شغلوا ادواتهم باقصى مايستطيعون. ولهذا حدثت كل تلك الحوادث الاجراميه بحق البلاد واقتصادها وبناها التحتيه وامنها وامانها للسبب نفسه وهو غياب القانون وادوات انفاذه بالشكل المطلوب الذي يعول عليه الحميع لحماية الجميع..ان سبب الفساد المستشري في بلادنا هو غياب القانون ولهذا حدثت كل تلك الاخفاقات الكارثيه بحق الوطن من قتل واجرام وسرقات.


 وغياب رجل الدوله وثقافة الوطن، فاصبح الجميع لايبالي وما عليه الا حماية نفسه وعائلته بعد غياب الشعور الوطني وحولته احزاب السلطة الى المثلبه وعيبه على من ينادي بثاقفة الوطن وجيروا تلك الخطابات الى النظام السابق وان من يتحدث بها وبالوطنيه وبناء الوطن ماهو الا من بقايا النظام السابق.وهذا ما جعل الجهله والمترددين من عدم الاهتمام بالوطن ولهذا حدثت الاحداث الجمه في وطننا الغالي الذي ذهب كل شيء فيه الى ماتشتهي سفن اعداءه للاسف.


وضاعت ثرواته وامواله بايادي اعداءه من المجرمين والفاسدين وتنوعت انواع السرقات وتسمياتها حتى وصلنا الى سرقك القرن... وما ادراك ماخفي من غيرها. من كوارث.




author-img
وسيلة إعلامية نشر مقالات واخبار دولية

تعليقات

التنقل السريع