![]() |
| الاقتصاد الإسلامي |
الاقتصاد العراقي واسباب الانتكاسات.
![]() |
| الاعلامي علاء سالم الشياع |
كتب /علاء سالم الشياع
واقعا منذ الاحتلال البغيض الى الان لم نجد سياسة اقتصاديه رصينه بسبب انعدام القدرات الخاصة بالحكومه التي تختار عناصرها من داخلها دون الاعتماد على الخبرات العلميه والاقتصاديه. وتقوم بملء الفراغ دون ادراك مايتركه هذا العمل من مساوئ كبيره ستضر بمصالح البلاد. اضافة الى المردودات الكارثيه التي تفرزها هذه الاعمال الغير مدروسه. مما ينعكس سلبا على الاقتصاد العراقي المريض والمتهالك بسبب نفس الاسباب التي اشرنا لها في مقدمة بحثنا المتواضع
مما لاشك فيه ان معظم الدول ولاسيما الكبرى منها وذات الاقتصاد الناجح والقوي والرصين. تضع قبل كل شيء خطط خمسيه وعشريه لمعالجة ما تتعرض له من انتكاسات اقتصاديه علي المديات القريبه والبعيده. وتضع حلولا مدروسة بعنايه فائقه وبعلميه ورؤية ذات مضامين اقتصاديه ناجحه. تجعل من تلك الدول. دولا متقدمه على الدوام. ولانها تشعر ان عليها واجبات منها. رفعة البلد ورفاهية المواطن وكل ذلك يتحقق بوجود اقتصاد رصين لانها تعرف جيدا ان تطور البلدان يعتمد اولا على قوة اقتصاده الذي ياتي من خلاله قوة عملتها. وهذا له مردودات ذات ابعاد استراتيجيه بعيده المدى، وتحسب الف حساب لمستقبل الاجيال القادمه. دون ان تفكر بان هذا الانجاز وهذا التطور لايحسب لفلان ولا للحزب المعين كما هو حاصل في بلداننا. ان وجود هكذا تفكير وعمل يجعل البلدان تتقدم اكثر وتتطور اكثر.
اما مايجري في بلداننا فهو العكس تماما. اذ لاتوجد خطط ولا برامج ولا حتي تفكير بالقادم. فهؤلاء ياتون الى الحكم باسماء احزابهم وكتلهم ولمدة اربع سنوات يعمل فيها دون معرفه وخبره وممارسه كل همومهم هي تعيين المنتمين لاحزابهم من اجل اثراءهم على حساب المواطن العراقي الفقير ولايفكرون برسم خطط معينه من اجل النهوض بواقع اقتصاد البلد ومن ثم ارتقاء العمله العراقيه الى مكانتها ايام زمان.
وايضا لا يفتحون المعامل والمصانع وتشغيل المواطنين من اجل القضاء على البطاله وامتصاص نقمة الشعب عليهم. وكذلك وهذا الاهم ان الاقتصاد ينمو ويتحول البلد الى بلد منتح وصاحب اقتصاد جيد. حيث ينعكس ذلك على حياة ورفاهية المواطن ويشعر بانه فرد مشارك في تطوير وبناء اقتصاد بلده وزيادة سعر او ارتفاع قيمة عملته. بدلا من ان يفكر بقوت يومه وماذا سيأخذ لاطفاله في نهاية يوم عمل شاق. ماذا سياخذ لهم ليسد رمق جوعهم ليوم واحد. ثم تاتي مسيرة يوم جديد يمر بنفس الاحداث والمصائب. وهو العمل الشاق للحصول على القوت اليومي لعائلته. ناهيك عن العلاجات والادويه المشتعلة الاسعار دون حسيب او رقيب. وهذا ما ادى الى ضعف الاقتصاد العراقي الذي قلنا عنه منذ سنوات.


تعليقات
إرسال تعليق
تعليقك يهمنا كثيرا لتشجيع كادرنا