![]() |
| معلمات العراق في السبعينات |
التعليم بين مطرقة الحكومي وسندان الاهلي.
كتب/ علاء سالم الشياع.
لم يكن العراق معتادا على الدراسة الاهليه بهذا الشكل وهذا الاندفاع. الذي اصبح مودة عصره خاصة للمتمكنين ماليا من الطبقات الشبه ثريه. والتي اصبحت علامة فارقه للاغنياء. وميزة المعدومين هو التعليم الحكومي، المتدهور اصلا كتدهور المضطرين عليه بحكم الظروف الصعبه التي يعيشونها. ولكن ٠مع كل هذه الارهاصات التي افقذت التعليم العراقي الرصين سمعته وهيبته. لكن مع كل هذا. لانستطيع ان نعمم او ان ننكر ان هناك كفاءات تدريسيه جيده، تجاهد بكل الظروف.
وسط صفوف َمكتظه بالطلبه وبلا مقومات مشجعه كالتبريد صيفا والتدفئة شتاءا في بعض المدارس الاهليه. لكن مع كل هذه الفروقات والتفاوت في الامكانات والقدرات كالمختبرات والاجواء المشجعه. الا اننا نجد تنافسا محموما بين نتائج المدارس الاهليه مع توفر تلك القدرات والاَمكانات على العكس من فقدانها وعدم توفرها لا بل لاتوجد ادنى مقارنه بين هذه وتلك، الا اننا نجد ان ذلك التنافس موجودا على ارض الواقع بين التعليمين بين الاهلي من جانب والحكومي من جانب أخر رغم التفاوت الغير خاضع للمقارنه كما بينا بين الاثثنين. في مجال الاجواء والخدمات ووسائل الراحه وعدم اكتظاط الصفوف. نجد ان هناك اساتذه مبدعون وطلبه متفوقين ويحصلون على معدلات عاليه في نهاية كل عام على الرغم من التفاوت الكبير الذي تعرفونه بين قدرات التعليمين. لقد
اصبح التفكير بالتدريس الاهلي بعد الاحتلال الغاشم وتدهَور مؤسسات الدوله وانهيارها. ومنها التعليم اذ فقد قدراته ورصانته بشكل ملحوظ. بعد طريقة التوزير في الحكومات التحاصصيه المقيته.
التي انتجت وضعا مزويا في كل المجالات ومنها التربيه والتعليم في العراق. بفضل اختيار وزراء ليس لديهم ادنى مقومات الكفاءة والخبرات في مجالهم. ولاتفكير لديهم سوى مايجري الان وهو النهب والسلب. وترك الامور على عواهنها. تتدهور يوما بعد يوم.حتى وصل بنا الحال الي تلك الحال المزريه في نتائجه الواقعيه والملموسه في كل عام .الا ان نتائج التعليم الحكومي على علاته فهي نتائج جيده قياسا بالتعليم الاهلي وخاصة في الامتحانات العامه التي تمثل االغربال والشبكه التي تمنع مرور الغير جديرين بالمرور منها وعلي اثر ذلك اغلقت الكثير من المدارس الاهليه التي كان النجاح فيها مضمونا الا الامتحانات العامه. ومنها واقعا مدارس يمكننا ان نطلق عليها القول الشهير زرق ورق..
منظر جميل وخدمات جيده ووسائل ترفيه وتعليم مختلفه الا ان النتائج الختاميه مزريه.وهذا ايضا ليس تعميما ولا يشمل الجميع قطعا.وهنا نود ان نؤكد ونشير الي ان بعض المدارس الحكوميه غير قادره على تقديم واجباتها ازاء طلبتها متكله علي الدروس الخصوصيه مما يستدعي دخول اغلبهم في الدروس الخصوصيه وهذا يشكل عاملا ضاغطا ومؤثرا على عوائلهم الفقيرة اصلا. ان التعليم في العراق بدأ في الانهيار بعد ان كان من البلدان الرصينه علميا وتربوبا. مما انعكس على الاداء اليومي لاجيالنا التي تطمح الى تحقيق رغباتها وطموحاتها المشروعه كباقي شباب دول العالم. وان يجد له فرصة تعيين. بعد جهد كبير. اضافة الى حرمان البلد من التطور والتواصل مع العالم في مجال العمل الجاد والاختراعات والبناء وتاسيس مؤسسات متطوره تخدم الجميع.
الا اننا نصدم عندما نرى الاف الخرجين وحملة الشهادات العليا، يمارسون، غير اعمال منها العمل الحرفي والعتاله والباعه المتجولين والبساطي. وعوده سريعه الى التعليم الاهلي. مايعانيه طالب التعليم الاهلي. هو وقوفه امام اختبارات الامتحانات الوزاريه بعد نجاحه في المراحل الاخرى نجاحا مضمونا بعد ان دفع استحقاقه السنوي. الا انه تعثر في النجاح امام هذا الاختبار الذي يمثل الغربال الرصين لطلبة كلا التعليمين الحكومي والاهلي. ماذا لو توفرت اجواء دراسة حقيقيه في مؤسساتنا التعلميه وتوفير مرتكزاته بالشكل الذي يساعد على ان نعيد هيبة التعليم ورصانته. مع توفر كوادر تدريسيه. تؤدي دورها المسند اليها مع العمل على ارضاء الله
وتحليل خبزتهم كما يقال. وذلك ايضا خشية الرقابه والمحاسبه والزيارات المتكرر المعدومه للمسؤولين ومغادرة الَمكاتب والتجوال على المدارس. ومتابعة طرق التدريس ومعالجة الاسباب التي تقف عائقا اماَ تطور وتقدم التعليم في بلدنا..الذي هو اليوم في امس الحاجه لايجاد ووضع كوادر عمل تنهض بواقعه المزري رغم موازناته الانفجاريه. التي نيمع عنها دون ان نرى منها شيئا يذكر على ارض الواقع من معامل ومصانع ومؤسسات مهمة تعنى ببناء هذا البلد الذي يجمعنا جميعا. وهو البلدالمعطاء صاحب الثروات الكبيره الذي لو احسنوا بناؤه، لكان من ارقى البلدان. دعوه َمخلصه للجميع في العمل الدؤوب في خدمة عراقنا الحبيب والتوجه به نحو ناصية العلم والتطور والبناء والحفاظ على مؤسساتنا التروبيه ورصانة التعليم فيه ايا كان نوع التعليم حكوميا كان او اهليا..
خفظ الله العراق وشعبه من كل سوء.واعاننا على مانعاني وفي كل المجالات.


تعليقات
إرسال تعليق
تعليقك يهمنا كثيرا لتشجيع كادرنا