القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع

وعود السيد المكلف والآمال المعلقه للمتقاعدين

محمد شياع السوداني رئيس الوزراء 

 وعود السيد المكلف والآمال المعلقه للمتقاعدين 

الاعلامي علاء سالم الشياع 



كتب/علاء سالم الشياع


استبشرنا خيرا بما سمعناه من مكتب السيد المكلف حول مساعدة الطبقات الفقيرة وتنزيل سعر صرف الدولار من ١٤٧ الى ١٢٠.

مما سينعكس ايجابيا على اسعار السوق الملتهبة، وينعش الفقراء. والمعوزين، وكذلك رفع الرواتب للفئات المتضرره، ومنها على وجه الخصوص المتقاعدين اذ سيكون راتبهم ٨٠٠ الف دينار كاحد ادنى كما ذكر. واقعا اكثر ما سيعالج واقع اصحاب التقاعد المنخفض هي تلك الزياده ان تمت. فبعد ان اعطوا رحيق عمرهم في خدمة المؤسسات. وافنوها في العمل الدؤوب. في البناء والعمل في ايام شبابهم وبكل اخلاص وإنجاز لمهامهم بشكل رائع.. يفترض ان يكافأوا وان يعوضوا عما ذهب من اعمارهم في خدمة البلاد والعباد. خاصة وان اغلبهم قد بلغ من العمر عتيا.


وجميعهم لديهم امراض مزمنه.

 ومع الارتفاع الخيالي في اسعار الادويه بعد ان حولها اصحاب المهنه الى تجاره مربحه تدر الملايين. في حين تجد ان المتقاعد يحتار في امره ولاخيار لديه الا الموت بديلا عن الامتناع عن شراء تلك الادويه ذات السعر الجهنمي، خاصة بعد عجز مؤسساتنا الصحيه عن توفير ادوية الامراض المزمنه كالسابق. فيضطر، المتقاعد المريض جراء فترة عمله  واخلاصه في دوائر الدوله.

والتي قضاها بشكل رائع وبامانه واخلاص قل نظيرهما.. فانه وجراء ذلك وبعد ان مرض. ينفق كل ماتعطيه الدوله لعلاج نفسه

من  هذا الراتب المزري والركيك جدا والمتواضع بشكل جعل هم المتقاعد يزداد يوما بعد يوم. ان التفاتة المكلف ان صدقت فهي والله التفاته رائعه ومنصفه عجز عنها غيره. لانها واقعا كانت مغيبه اصلا عن تفكير من سبقوه. ولذا فنحن نشد علي يديه ويحودنا الامل الوطيد  في تنفيذ ما وعد به من احياء روح الامل لدى الطبقة الفقيره المعدمه والمنسيه وخاصة طبقة المتقاعدين.


 ليس لدينا ما نقوله اكثر من ان ندعوا الله ان يسدد خطى المخلصين في تسديد خطاهم نحو  العمل الانساني  المستند الى ارضاء الله في رفع الحيف عن الفقراء والمعوزين من طبقات الشعب الفقير لاسيما منها المتقاعدين وغيرهم. وطبقة الرعاية الاجتماعيه المسحوقه حد الضنك. فانها تنظر بعين العطف الى القائمين على ادارة الدوله وبذل المزيد من الجهود لفك خناق الفقر عنهم ورفع طوق النجاة عنهم ولهم في زيادة رواتبهم التي لا تكفي ايضا لعلاجاتهم. وسط سوق ملتهب باسعار خياليه، لا خلاص منها الا بقرار جريء، من اصحاب النفوذ والقائمين على قيادة الدوله

خاصة بعد ارتفاع اسعار النفط والزياده الكبيره في احتياطي البنگ المركزي وزيادة اطنان الذهب كاحتياطي يسهم في رفع سعر الدينار العراقي امام سعر صرف الدولار مما سينعكس ايجابيا على الوضع الاقتصادي للدوله بشكل،مباشر، 


مما يفترض ان يسهم في رفع معاناة الفقراء والمتقاعدين منهم. من خلال زيادة رواتبهم. انصافا لهم من حيف مارتحملوا وزره منذ سنوات دون ادنى التفاته لهم من قبل السلطات التي تعاقبة على ادارة وحكم البلد. 



دعوة مخلصه الى ان يتبنى السيد المكلف الدفاع عن الطبقات المسحوقه ويعمل جاهدا لرفع الحيف والغبن عنهم بعد اهمال متعمد وواضح من قبل من سبقوه. وغالبا ان الجميع يعرف ان هؤلاء هم اكثر المساهمين في المشاركه في الانتخابات وهم اعداد هائله يمكن الاعتماد عليهم في اختيار من يرونه كفأ ومنصفا لهم وسيقفون معه بكل اخلاص، لابل سيدافعون عنه في كل المحالات والمحافل، اذ انهم  قطعا سيميلون الي من انصفهم والتفت اليهم بعد عناء طويل.


ان الفقراء هم اكثر الناس ضروره للرعايه والاهتمام، لانهم واقعا هم المدافعون الحقيقيون عن العراق. وعلينا ان نستعرض تاريخ العراق، ومامرت عليه من، حروب ومؤامرات. ونظره بسيطه الي ذلك التاريخ سيظهر لنا جليا ان معظم ضحايا هذا التاريخ الملىء بالحروب هم الطبقات الفقيره المسحوقه. التي تهب مدافعه بكل اخلاص عن هذا البلد. ولو عملنا جردا بسيطا الى اعدا الشهداء اللذين استشهدوا دفاعا عن وطنهم هم ابناء الفقراء. فلافتات نعيهم تغلف  بيوتهم العشوائيه وبيوت الصفيح. وكلنا نتذكر هبتهم واندفاعهم ايام الفتوى الخالده وكيف كان لهم موقفا سيذكره التاريخ المنصف، وسيكتبه بمداد الذهب.. انهم المضحون من اجل وطن لايملكون به شبرا واحدا.. يعيشون فيه وكانهم لاجئون. ابناؤهم في مدارس خربه.واباؤهم على السواتر واحيائهم العشوائيه مهملة تنعدم فيها ادنى الخدمات.وعوائلهم فاقدة للابناء بعد ان اعطوا شبابهم لوطن لم ينصفهم للاسف الشديد.

اهكذا ينصف هؤلاء واغلب عوائلهم ترزح تحت فقر مدقع.. خاصة طبقة المتقاعدين واصحاب الرواتب المتدنيه ورواتب الرعايه الاجتماعية. نامل خيرا وعسى ان ينصفوا كما انصفوا هم العراق.


زيادة رواتب المتقاعدين 



author-img
وسيلة إعلامية نشر مقالات واخبار دولية

تعليقات

التنقل السريع