![]() |
| لقاء المتقاعدين بالسيد علي السيستاني |
المتقاعدين (موكب الفقراء ) في رحاب مكتب السيد السيستاني
كتب / الاعلامي نعمه العاصي
يوما بعد يوم يشعر المتقاعدين العراقيين بتردي اوضاعهم المعاشية وكذلك الاوضاع الصحية وخيبة امل كبيرة من حكومتهم التي لاتنصفهم كونهم كبار السن واغلبهم مصابين بامراض مزمنه ومنهم من هو معاق اصلا وبعد خروجهم بالعديد من التظاهرات والاعتصامات امام مجلس النواب العراقي ومجلس الوزراء اللذان لا يراعيان مصالح المتقاعدين وتحقيق طموحاتهم.
حيث خروج المتقاعدين (الشيبة البيضاء ) لساحات التظاهر امر مخجل على الحكومة ووقوهم امام ابواب المنطقة الخضراء لساعات طوال ويعتقد ان الحكومة استغلت واغتنمت فرصة ان المتقاعدين اناس كبار في العمر ولا يستطيعون تحمل العناء والارهاق الذي يصيبهم جراء تلك الوقفات الاحتجاجية لكن يقول اغلب المتقاعدين انهم على استعداد تام للتضحية بالنفس من اجل تحقيق حقوقهم المشروعة مهما كلف الثمن ونحن نعيش ايام رمضان المبارك لم تلتفت الحكومة العراقية ولو بشيء بسيط ومقدار من المال كما فعلت حكومات عربية مجاورة للعراق وغير المجاورة.
خصوصا وبعد ان ندد واستنكر خطباء جوامع وحسينيات بالاسلوب المتبع من قبل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وحكومتة اتجاه المتقاعدين واشار احدهم ان الامة التي لاتوزع اموالها بالتساوي تسمى امة ميته واوضح ان التفاوت الطبقي بين المسؤول والمتقاعد بلغ بعد السماء عن الارض مؤكدا على ضرورة مرعاة حقوق كافة المتقاعدين لانهم افنوا اعمارهم لخدمة البلد ووصف اخرون ان العراق الذي يعتبر من اغنى دول العالم وتقوده هكذا حكومة فاسدة نقرء عليه السلام .
مما حدى بمجموعة كبيرة من المتقاعدين للتوجة وبعد عطلة عيد الفطر المبارك لمكتب السيد السيستاني وطرح معاناتهم ونيل حقوقهم بعد ان أود واجباتهم اتجاة الوطن كما جاء على لسان رئيس رابطة المتقاعدين ان هناك دعوى لجميع المتقاعدين للاشتراك في التوجة لمكتب السيد السيستاني وان الدعوة عامة للجميع عسى ولعل ان تجدي الى اللقاء بأية الله السيد علي السيستاني ورأى اخرون ان بعد عطلة عيد الفطر المبارك ان هناك مجاميع كبيرة من المتقاعدين يرومون بالقيام بتظاهرات واعتصامات داخل العاصمة بغداد ويواصل المتقاعدين على مواقع التواصل الاجتماعي بنشر المناشدات والهتافات الموجهة للحكومة والبرلمان لكن ليس هناك أذان صاغية ولا عيون ترى.
المشهد المؤلم والتعسفي الذي بات واضحا على محياهم وعيونهم التي فيها الكثير من التعابير المؤلمة والشجية وطابع الحزن المخيم على عوائلهم ولا استطيع الوقوف عند شريحة المتقاعدين فهناك العدين من الشرائح التي اصابها الحيف من قرار الحكومة العراقية منهم الوريث والمستفيد والكيانات المنحلة والارامل والمطلقات والجرحى وعوائل الشهداء وضحايا الارهاب والرعاية الاجتماعية وغيرهم فالجميع في موكب واحد موكب الفقراء.

.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق
تعليقك يهمنا كثيرا لتشجيع كادرنا