القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع

 

تظاهرات من العراق 


التظاهرات لماذا والى اين.



بقلم/علاء سالم الشياع.

الاعلامي علاء سالم الشياع 



في كل دول العالم وفي دساتيرها تجيز/ التظاهر وتعتبره جزء مهم من حقوق المواطن في دولها. وهو متنفس للمواطن في امتصاص غضبه وكذلك لمعرفة مايريد ومنها توجهاته ونواياه . وهذا حق شرعي دستوري،

تستفيد منه الدول المتقدمه، لمعرفة مطالب الشعب ومايريده. وعندها ستكون جازهة لتحقيقه، اي انها عملية تنبيه للحكومات في تعديل مسارها وتحديد اتجاهها ومن ثم تحقيق المطالب المشروعه والمعقوله والتي تستطيع الحكومات من خلالها النأي بنفسها عن مخاطر قد ما كانت تحسب حسابها.

اذن التظاهرات في الدول المتقدمه ظاهره حضاريه وحق من حقوق مواطنيها هناك. ولذلك نجحت بشكل رائع في مسارها السياسي.والاقتصادي لابل على كافة المستويات. 

اما في عراقنا الجريح فما كانت هناك تظاهرات ضد السلطه في زمن البعث.

بل كانت هناك تظاهرات او احتفاليات لصالح السلطة انذاك، ولايوجد دستور يبيح التظاهر ويسمح به مطلقا.


اما بعد الاحتلال. وكتابة الدستور العراقي بايدي عراقيه، كما يشاع. تضمن فقرة السماح بالتظاهره والمطالبة بالحقوق، لكن دون التعرض للممتلكات العامه، والاعتداء  او التعرض الى القوات الامنيه،

وقد بدأت تظاهرات مطلبيه في زمن الاحتلال في مطالبات متعدده منها خروجهم او بسبب تاخير رواتبهم ووو. ثم تمرس العراقي على كيفية التظاهر والطرق  التي تدعوه للتظاهر ووفق الدستور الذي ضمن تظاهرهم والمطالبه بحقوقهم المشروعه والتي كفلها الدستور. 


ثم بعد مغادرة المحتل، جرت تظاهرات عديده في زمن المالكي وقام بقمعها وقتل بعض قيادييها. ومن ثم في زمن العبادي. ثم تطورت الى ان حدثت ثورة تشرين الكبرى في زمن عادل عبد المهدي، التي اربكت السلطه. وجعلتها تعرف مخاطر مايجري وانها ان نجحت، فانها ستستهدفهم وتعاقبهم.

واستمرت الثوره. بعد ان دفعت مئات الشهداء والاف الحرحى وبطريقة قتل بسعه واباسع الطرق والوسائل. وكل ذلك على راس جسر الجمهوريه دون ان يخطوا خطوه واحدة باتحاه مايريدون، لانها تحولت الى معركه غير متكافئه بسبب ماتحمله وتمتلكه القوات التي واجهتهم بارقى واقوى الاسلحه. وهؤلاء لايمتلكون ولايحملون سوى العلم العراقي الذي مات او قتل او استشهد اغلبهم وهو يضم او يحمل بين يديه العلم العراقي الذي تضمخ بدمائهم الشريفه، انها قصص مؤلمه تدمي القلوب. لانهم شباب ارادوا تعيين وعيش كريم وامن وامان. فجوبهوا بالرصاص والقناصات.

كانت ثورة تشرين عظيمه جدا في مضمونها ونتائجها ومستقبلها.


وقد هزت اركان النظام فاصطرته مرغما لتحقييق الحزء ايسير من مطالبهم. لكنها خلخلت وحلحلت النظام واعطت الفرصه لتغييره فاقيل رئيس وزراء هزيل لايمتلك قرار نفسه.

لقد كانت تظاهرات مدعومه من مختلف فئات الشعب العراقي. ونالت دعما قل نظيره. وعلى راس الداعمين،المرجعيه العليا.

وارسلت الدعم اللوجستي لها وايضا وفرت لهم الغذاء والدواء. ومضائف العتبات المقدسه وهي توزع على المتظاهرين العصائر والغذاء.ثم بعد ذلك تعرضت تلك الثوره الى نوع من الغدر والخيانه. وجوبهت باشرس اساليب القسوه والتعامل الوحشي.

ثم انتهت بشكل مفاجىء لكنه كان محسوبا ومتوقعا خاصة بعد ان تحقق اغلب مطاليبهم. لكنها للامانه اعطت دروس بليغه في المقاومة السلميه رغم تضحياتها الجسيمه. الا انها اصبحت مثار اعجاب العالم واحترامه. وكل الذي يحري الان هو درس من دروسها. حتى التنظيم والتنظيف والانضباط واحترام العراق. واسست نوعا من الرفض والتعامل اليحابي مع الَمجتمع

مما نال ذلك العمل اعحاب الشعب وقواته الامنيه. ان ثورة تسرين واظاهراتها فتحت الطريق اما ثورات جديده وتظاهرات .حديده وعلمت العالم ان الشعب اذا اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر.

 تشرين بصفحتها النظيفه اعادت كرامك الفرد العراقي وحولت العراق من محتل وعار استلام السلطة من الدبابه الامريكيه. اليى شعب انحز مشواره في التخرر من قيود حكومات الاختلال. واسست لحكومه عراقيه جاءت بعد حكومة احتلال. وحولت العراق الى بلد وشعب يقرر مصيره بيده، ويخط تاريخه بيده وان تطلب ان يكون مداد ذلك هو الدم. الدم الذي سفك على ارض العراق الذي غير لرن سواد الشوارع الى لون الدم. وكان معطاءا مدرارا لتلك الدماء التي غيرت وجه العراق وخولته الى بلد حر وهو من يفرض قراره ويحوله الى ارض الواقع، فغير حكومته الهزيله آنذاك. واتى بحكومه لاتقل هزالة عن سابقتها، لكنها حاءت بارادة عراقيه نتيجة ثورة عظيمه قام بها العراقيون. وغيروا الكثير الكثر على الرغم من الخديعه والالتفاف حول المطالب

ولكنها حققت اشيلئ وشيء خير من لاشيء. ارادة التظاهرات التشرينيه، هي من ارست دعائم التغيير ونخرت حسد التصلب والدكتاتوريه، وحسر الحكم بيد احزاب واشخاص بعينهم. وغيرت فكرة ان الشعب العراقي لايغير حكامه الا بواسطة الدبابات.

نعم قد يكون ذلك صحيحا وواقعيا في الزمن الغابر، زمن ماقبل تشرين. اما اليوم فالوقت اختلف واصبحت تشرين تولد يوما بعد يوم ثورم وثورات واتظاهرات و فض وتمرد على فساد الواقع وادواته.

كل شيء حدث ويخدث اليوم فهو بعطر تشريني واراده تشرينيه.

تحيه لابطالها. والرحمه لشهداءها والشفاء العاجل لجرحاها والحريه لسجناءها ومختطفيها لطالما تنبض باسم العراق حرة ابيه.




author-img
وسيلة إعلامية نشر مقالات واخبار دولية

تعليقات

التنقل السريع