جيل الطيبين'في هذا الوقت
كتب / الاعلامي صادق المحمداوي
| نقابة المتقاعدين العراقيين في المتنبي |
في هذا الوقت الوقت الذي لايرحم والظروف الصعبه التي يعيشها جيل الالفينات.... يحسدون الاجيال السابقة ويتحدثون عنها بانها كانت (جيل الطيبين).
هذا ما يسمعونه من ابائهم
ومن كبار السن في مجالسهم بانهم كانوا يعيشون زمن الرفاهية والامان الشعبي والجماهيري والاجتماعي والمواصله الاخوية ويعيشون الود والاحترام ما بينهم.....
رغم ضعف الحال ماديا كانت العيشة سهله لكن تسد الرمق والسوق يحتوي ويعرض كل شيء يتواجد فيه....
وكان الاغلب يعمل ولديه مصلحة يعتاش عليها ونسبة البطالة قليله فمن لم يحصل على وظيفه كان يعمل مزارعا او صناعيا او صاخب مهنةوالجميع يحمد الله ويشكره؟
وكذلك الاجواء طيبه وجميله لاتوجد ازدحامات وكثافه سكانية .
واليوم لم يبقى منهم الكثير منهم من توفاه الله والاخرين داهمتم الحروب والبعض من استشهد ومن اعدم....
عاشوا عشاق للوطن كانوا سور له. اصبح اليوم هؤلاء الرجال كبار في السن والاغلبية احيلوا على التقاعد ولذلك اطلق عليها الاجيال التي اتت بعدهم وأطلق عليهم (جيل الطيبين)... او أصحاب الشيبة البيضاء حبا واعتزاز بهم... بعد كانوا اعزاء يملكون القوة والذهنية العالية والتفكير السليم وهم يعملون ليل نهاركل حسب ظروفه والهدف خدمة الوطن والحفاظ علية وعلى كرامتهم وكرامة عوائلهم وايضا يحملون الشيمة والحمية تراهم متكاتفين وواحدا ينصر الاخر ويتصفون بالخلق الادب والاحترام....
بعد هذه الفترة والتقدم في العمر ودخول الامريكان وتولي من تولى على العراق وخلق الفتنه من اجل تقسيم المجتمع
وخلق الطائفيه وخلق التكتلات بين ابناء الشعب الموحد تحت سقف الديمقراطية المقيته والتسميات الكثير ة التي أدت الى تدهور الوضع الاجتماعي والصحي والاقتصادي والصناعي ادت الى تدهور الراي العام العراقي بسبب الديمقراطية الحديثة والجديدة على العراقيين فهمت بشكل اخر من قبل الاغلبية من أصحاب. النفوس الضعيفة وال منتفعين منها بعد ان قاموا بالتجاوز على الممتلكات العامة والخاصة وقيام الفوضى العارمة...
| الكاتب مع المتظاهرين المتقاعدين |
وتم تشكيل برلمان تحت شعار الديمقراطية الذي. لايخدم الا مصالح الوصولين
وترك الشعب تحت رحمة المتنفذين اصحاب القرار مما ادى الى كثرة البطالة وقلة الانتاج وتوسعت قاعدة الارامل والايتام وتدهور الوضع الاقتصادي وتدهور عجلة الانتاج و ايقاف التطور.....
وشمل ذلك عدم رعاية القسم الكبير من شرائح المجتمع......
كل هذه الامور وأكثر (دخول عصابات القاعدة وداعش الاجرامي) ....
ضربت جميع المصالح في ذلك الوقت واصبحت الدولة بيد الاحزاب والتيارات ومن ضمن الشرائح التي ظلمت كثيرا ولم تحصل على حقوقها الوطنية والانسانية والعيش بكرامه هم المتقاعدين اصحاب الشيبة البيضاء والذين اطلق عليهم جيل الطيبين الذين لا يحصلون على حقوقهم في العيش بكرامة بعد ان اصبحوا شريحة معدومة وفقيرة رغم جهدهم وجهادهم الذي قدموه للوطن في السنين السابقة في فترة شبابهم وقواتهم واليوم لا يستطيع الكثير شراء الدواء او دفع ايجار المنزل او تسديد اجورالكهرباء والكثير من احتياجات ومطالب التسوق ويستلمون رلتب تقاعدي لا يسد الرمق ولا يسد الاحتياجات له شخصيا....
لم تلبى مطالبهم في الحصول على حقوقهم في رفع مستواهم المعاشي في هذه الظروف الصعبة رغم ارتفاع سعر الدولار الاجنبي وضعف الدينار الدينار العراقي واليوم اوكل المتقاعدين امرهم الى الله لحين يقضة اصحاب الشأن في الحكومة بعد ان قام المسؤولين عن التقاعد ترد الدعوة المقامة ضدهم والطعن بها في تطبيق الفقرات القانونية الصادرة بحق المتقاعدين بحجة لا يوجد تغطية مالية ولا يوجد تمو يل مادي لديهم
كان العراق فقير جدا وهو مصدر للنفط وارض الخيراات...
واكعد بالشمس لمن يجيك الفي ....
تعليقات
إرسال تعليق
تعليقك يهمنا كثيرا لتشجيع كادرنا