القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع

الإطاحة بالبرلمان التونسي والحكومة



ثورة الشعب التونسي ضد الفساد 

ثورة الشعب التونسي 

 كتب / ندى الشمري 

حكم دام عشرة سنوات عجاف على الشعب التونسي ولكن كما يقال اذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر حيث زلزل الشعب عروش الطغاة من تحت أقدامهم بين ليلة وضحاها لقد خرج جميع من في البرلمان بما فيهم رئيس البرلمأن بعد تجربتهم من ملابسهم بعد انقلاب عسكري بقيادة الرئيس قيس سعيد . راشد الغنوشي الذي كان يشغل منصب رئيس البرلمان التونسي أصبح في مشهد مخزي ليكن عبره لمن اعتبر ليتعلم الساسة أن إرادة الشعب اقوى من الطغاة

تونس.. سعيد ينفي تهمة الانقلاب ويفرض حظرا للتجول والمشيشي يتعهد بتسليم منصبه لمن يختاره الرئيس

وأكد المشيشي في بيان أنه لن يكون معطلا أو جزءا من إشكال يزيد وضعية البلاد تعقيدا، وأنه يتعهد بتسليم مسؤولياته إلى الشخصية التي سيكلفها الرئيس سعيد.

وأشار إلى أن موقفه مرده الحرص على تجنيب البلاد مزيدا من الاحتقان، في وقت تحتاج فيه تونس إلى التكاتف للخروج من أزماتها.

وعزا رئيس الوزراء المقال الصعوبات التي واجهت الحكومة إلى المنظومة السياسية التي أفرزتها انتخابات عام 2019، ووصفها بالمتشنجة والفاشلة وغير القادرة على إدارة المرحلة الحالية.

وأضاف أن الصعوبة الكبرى تمثلت في التوفيق بين خيار الاستقلالية ومتطلبات العمل الحكومي الموضوعية التي تقتضي المحافظة على أغلبية نيابية.

وفي وقت سابق، أكدت مصادر مطلعة أن رئيس الحكومة في منزله وليس رهن الاعتقال، وأنه يعتزم دعوة مجلس الوزراء للانعقاد.وقد لاقى الانقلاب في تونس ترحيبا واسعا جدا من الشعب العراقي متمنين أن يحدث في بلدهم بعد معاناة شديدة من حكومتهم ووصف ناشطون مدنيون من العراق أن ما حدث في تونس هو اشبه بالانقلاب الدستوري .... خطوة حاسمه شجاعه ....الرئيس التونسي يحل الحكومه والبرلمان ويرفع الحصانه عنهم وينصب نفسه رئيسا مؤقتا للحكومه وبذلك يكون قد خلص الشعب من سلطة مايعرف بالاخوان المسلمين الرجعيه المتخلفه على طريقة  سيسي مصر قبل استفحال سرطانهم وانتقاله الى قلب البلد المدني المزدهر لتلويث وتخريب انجازات طويله بناها وطنيون مناضلون  كبار ....


وذكرت وكالات الأنباء العالمية والعربية  ، لقد  قام رئيس تونس ، قيس ، بتعليق عمل البرلمان وعزل رئيس الوزراء ورئيس الوزراء هيشي موشيشة. هذه الخطوة تعمق أزمة سياسية استمرت لأشهر ، انتقد رئيس البرلمان هذه الخطوة ووصفها بأنها انقلاب ودعا الشعب التونسي إلى الاحتجاج ولكن في أعقاب ذلك مباشرة.  الإعلان الذي نزل إلى الشوارع أشاد بقرار الرئيس معتبرا أن الاحتفالات التي طال انتظارها في شوارع تونس تبتهج الحشود المتحمسة لسماع أن رئيس تونس سعيد قد علق برلمان البلاد وأقال رئيس الوزراء هشام إنها المرة الأولى في حياتي  سمعت أن رئيس الدولة يتخذ قرارًا صحيحًا ، لقد استعدنا بلدنا ، هذه هي المرة الأولى التي نزل فيها إلى الشوارع للاحتفال بأنهم يلومون الحكومة الحالية على تفشي فيروس كورونا المستجد والظروف الاقتصادية القاتمة في القصر الرئاسي..


  وقال سعيد إنه سيحكم مؤقتًا باستخدام السلطة التنفيذية قبل تنصيب رئيس وزراء جديد ، اتخذنا هذه القرارات وسنصدر قرارات أخرى في شكل مرسوم على النحو المنصوص عليه في الدستور حتى عودة الاستقرار الاجتماعي إلى تونس وأنه يمكننا إنقاذ الدولة.  سيستمر تعليق عمل البرلمان 30 يومًا ، كما أنه سيرفع الحصانة من الملاحقة القضائية التي يتمتع بها السياسيون في البرلمان الذي يعاني من مزاعم عن قادة فساد من الحزب الحاكم وصفت الخطوة بأنها انقلاب دولة يلتزم بالدفاع عن قبضتهم على السلطة ، ويأتي بعد احتجاجات واسعة النطاق في جميع أنحاء تونس.  حيث طالب المتظاهرون بحل البرلمان ،وقال احد المتظاهرين (( أريد أن تمارس هذه الحركة ضغوطا على الحكومة الفاشلة والفاسدة ، وأعتقد أن هذا البرلمان فاسد تماما ، والحزب الحاكم الرئيسي يحكم منذ 10 سنوات ولم يقدم لنا أي حلول)).

وقال متظاهر اخر 

))عندما كنت شابًا في عام 2011 ، دعوت إلى حرية الوظائف والكرامة ، وفي عام 2021 ما زلت أدعو إلى حرية العمل والكرامة ، لقد مر عقد من الزمان على ثورة 2011 التي أشعلت الربيع العربي وأدخلت إصلاحات ديمقراطية ، لكن تونس ظلت عرضة للتدخل السياسي.  الاضطرابات التي أعاقت إعادة بناء الخدمات العامة على رأس ذلك القادة السياسيين لم يتمكنوا من إبطاء تفشي فيروس كورونا الساحق الذي أودى بحياة الآلاف من الناس في الشوارع سيحتفلون بانتصارهم على البرلمان لكنهم يعرفون من التجربة أن الطريق إلى المزيد  السياسة المستقرة هي فترة أطول بكثير ،)) واكدت الصحفية روبرت لويس ، فهي صحفية مقيمة في تونس ،واشارت ان  اليوم مثل الشارع والأحزاب السياسية.  في تونس منقسمون فكلاهما منقسم بين رحب بقرار الرئيس ووصفه بأنه رجل دولة حقيقي وفي الجانب الآخر هناك أناس وبعض الأحزاب السياسية أبرزها حزب القيادات في البرلمان الذي وصف هذه القرارات بأنها  دكتاتورية دستورية وقالوا  مثل ما قاله زعيم حزب الندى رشفد إنها بداية ديكتاتورية فكلاهما منقسم الآن وفي هذا الوقت الآن اشتباكات بين متظاهرين أمام البرلمان بين مؤيدين.  من أحزاب أخرى وفي الطرف الآخر أناس مؤيدون لجانب كاي واحتجوا أمس وطالبوا بإسقاط الحكومة ويلومون الحكومة والبرلمان.




 

author-img
وسيلة إعلامية نشر مقالات واخبار دولية

تعليقات

التنقل السريع